Lewati ke konten

Kitab: Rihlah Ibni Khaldun · Pengarang: ابن خلدون

Baca halaman 110

  1. الرحلة من الأندلس إلى بجاية وولاية الحجابة بها على الاستبداد
  2. مشايعة أبي حمو صاحب تلمسان

إشبيلية عنوة، والاستيلاء علي ما يناهز خمسة آلاف من السبي؛ ثم فتح دار الملك، ولدة قرطبة: مدينة جيان عنوة في اليوم الأغر المحجل، وقتل المقاتلة، وسبي الذرية، وتعفية الآثار حتى لا يلم بها العمران، ثم افتتاح مدينة أبدة التي تلف جيان في ملاءتها: دار التجر، والرفاهية، والبنى الحافلة، والنعم الثرة، نسأل الله - جل وعلا - أن يصل عوائد نصره، ولا يقطع عنا سبب رحمته، وإن ينفع بما أعان عليه من السعي في ذلك والإعانة عليه.

ولم يتزيد من الحوادث إلا ما علمتم، من أخذ الله لنسمة السوء، وخبث الأرض، المسلوب من أثر الخير: عمر بن عبد الله، وتحكم شر الميتة في نفسه، وإتيان النكال على حاشيته، والاستئصال على ذاته؛ والاضطراب مستول على الوطن بعده، إلا أن الغرب على علاته لا يرجحه غيره.

والأندلس اليوم شيخ غزاتها الأمير عبد الرحمن بن علي ابن السلطان أبي

Rujukan halaman ini: رحلة ابن خلدون، ص 110 (SanadKitab #37022, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.