لقد ثبت بالنصوص القاطعة من الكتاب والسنة تسمية بعض الأعمال كفراً، مع أن صاحبها موحد له من الأعمال الصالحة ما له، فوجب تفسيرها على أن المراد بها الكفر أو الشرك الأصغر، وهذا معتقد الفرقة الناجية، معتقد أهل السنة والجماعة، وهم في ذلك وسط بين الوعيدية والمرجئة.
Rujukan halaman ini:شرح كتاب الإيمان لأبي عبيد - الراجحي، ج 12، ص 1 (SanadKitab #37024, hlm. urut 167)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.