Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathu 'ala Abil Fath · Pengarang: ابن فورجة

Baca halaman 174

  1. ﷽

يريد: إن جميع السماحة، وجميع الشجاعة في الناس كلهم كانا ما ركب في هذا المرثي فلأن لا سماحة ولا شجاعة بعده.

وقوله:

وليس كبحر الماء يشتق قعرهُ ... إلى حيث يفتى الماءُ حوت وضفدع

معنى البيت واضح، يعني إن هذا الممدوح بحر، ولكن ليس كبحر الماء الذي تقدر الحوت والضفدع على شقه إلى قرار حيث يفنى الماء. لأن هذا الممدوح لو كان بحراً لما كان له قعر يوصل إليه لعظم شأنه في الجود أو العلم.

وأخبرني بعض من كان لقي أبا الطيب إنه سمعه يقول: الذي قلت: إلى حيث يفنى الماء وفسره فقال: أردت به حيث يكون في فناء الماء. كان اصله فنيت الرجل أفنيه أي كنت في فنائه فيفنى فاعله حوت وضفدع، فإن كانت هذه اللفظة مسموعة فيوشك أن تكون الحكاية صحيحة.

وقد كرر تشبيهه بالبحر في بيت بعده فقال:

يتيه البعيد الفكر في بعد غوره ... ويغرق في تياره وهو مصقع

Rujukan halaman ini: الفتح على أبي الفتح، ص 174 (SanadKitab #37025, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.