Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathu 'ala Abil Fath · Pengarang: ابن فورجة

Baca halaman 197

  1. ﷽

وقوله:

ومَنْ لم يعشَقِ الدنيا قديماً ... ولكن لا سبيل إلى الوصال

ظاهر هذا المعنى مدخول. لأنه كم من عاشق للدنيا واصلته وواصلها، وهم الملوك والأغنياء وذووا النعمة واللهو والمترفون. ومخرج هذا المعنى على وجوه:

أحدها: إنه يريد لا سبيل إلى الوصال لكل واحد. فأما من عددنا من أهل الغنى فهم أفراد لا حكم لهم.

ووجه آخر وهو أن يريد: نعشق من الدنيا دوام نعمها، وبقاء الملك فيها والعمر فلا سبيل إلى ذلك لأحد. ويدل على ذلك أن الدنيا من غير صفة لا تفيد معنى ألا ترى إن الدنيا قد واصلت كل حي إذ كان حياته فيها وصالاً. والحياة من غير نعيم

لا تعشق.

وقوله:

رواق العز فوقكِ مسيطر ... ومُلكُ علي ابنك في كمال

عابه الصاحب بن عباد أبو القاسم ﵀ هذا البيت. وقال:

Rujukan halaman ini: الفتح على أبي الفتح، ص 197 (SanadKitab #37025, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.