Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathu 'ala Abil Fath · Pengarang: ابن فورجة

Baca halaman 215

  1. ﷽

وما صبابة مشتاق على أمل ... من اللقاء كمشتاق بلى أمل

معنيا هذين البيتين متصلان. وذاك إنه يقول لمن تعجب من كثرة عبراته مع النوى: لا تعجب، فهكذا كان بكاي وليس بيني وبينها بعد غير كلتها. ثم قال: وليس شوق من هو أمل للقاء حبيبته في الشدة كشوق من لا أمل له في لقائه. ويقول: لما كان البعد بيني وبينها الكلة كنت آمل لقاءها عن قرب. وكان بكاي هذا البكاء فكيف يكون الآن وما أمل لقاءها. ألا ترى إلى وجد القائل:

خليلين لا نرجو اللقاء ولا نرى ... خليلين ألا يرجوان التلاقيا

وقول الآخر:

كلانا يا أخي بحي ليلى ... بفي وفيك من ليلى التراب

ولقائل أن يقول: بل وجد من يرجو اللقاء اشد، وصبابته أقوى ألا ترى إلى قول القائل:

وأبرح ما يكون الشوق يوماً ... إذا دنت الديارُ من الديارِ

Rujukan halaman ini: الفتح على أبي الفتح، ص 215 (SanadKitab #37025, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.