Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathu 'ala Abil Fath · Pengarang: ابن فورجة

Baca halaman 222

  1. ﷽

لعل عتبك محمود عواقبه ... فربما صحت الأجسام بالعلل

لعل عتبك محمود عواقبه ... فربما صحت الأجسام بالعلل

يقول: لعلني أتأدب بعد عفوك عني هذه الكره. كما إن الرجل قد يعتل اعتلالا يكون له أماناً من أدواء غيرها كمرض شارب الدواء، والفتور الذي يناله، ثم تعقبه صحة من كبير الخطر وكالزكام تأمن به أدواء كثيرة من أدواء الرأس. وكضرب المؤدب الغلام يتأدب به به، ونزع عن كثير من المناكير. إلا أن الشيخ أبا الفتح خلط بعد ذلك بكلام لا أفهمه. قال: ولو كان هذا في غير سيف الدولة لجوزت بأن يكون قد طواه على هجاء، لأنه يمكن قلبه. وأي هجاء في أن يقول أبو الطيب وقد عتب عليه سيف الدولة ما أخذني النوم مع عتبك إلا ثقة مني بحلمك ولزوم التوفيق رأيك. وعلمي بأنك لا تعجل عليّ. ولا ترهقني بالعقوبة أو

كيف يمكن قلب هذا المعنى هجاء.

وقوله:

شديد البعد من شرب الشَّمولِ ... ترنج الهندَ أو طلع النخيل

Rujukan halaman ini: الفتح على أبي الفتح، ص 222 (SanadKitab #37025, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.