Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathu 'ala Abil Fath · Pengarang: ابن فورجة

Baca halaman 239

  1. ﷽

فإذا رأيتك حار دونك ناظري ... وإذا مدحتك حار فيك لساني

وقوله:

وطرف رنا إليك فالا

آل بمعنى رجع. يريد إن العيون إذا نظرت إليك تحيرن، وبهتت فلم تؤول أي لم ترجع، وبقيت شاخصة اليك، كما قال أيضاً:

تمضي المواكب والأبصار شاخصة ... منها إلى الملك الميمون طائره

قد حرن في بشر في تاجه قمر ... في درعه أسد تدمى أظافره

فليس في معنى أي المصراعين تناقض، بل يجمعهما التحير والذهول. فميز بينهما. وفي هذا المكان سؤال آخر، وهو أن يقال: كيف قال:

أقسموا لا رأوك إلا بقلب ... طالما غرت العيون الرجالا

وقد قال قبله:

والعيان الجلي يحدث للظن ... زولا وللمراد انتقالا

وإذا ما خلا الجبان بأرض ... طلب الطعن وحده والنزالا

ثم أتى بهذا البيت فناقض ما قدم. لأنه زعم أن العيان يزيل الظن، ويأتي باليقين. ثم قال فيما يليه: أقسموا لا رأوك إلا بقلب. ورؤية القلب هو الظن. وذم العيان فقال:

طالما غرت العيون الرجالا

Rujukan halaman ini: الفتح على أبي الفتح، ص 239 (SanadKitab #37025, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.