Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathu 'ala Abil Fath · Pengarang: ابن فورجة

Baca halaman 346

  1. ﷽

سبقنا إلى الدنيا فلو عاش أهلها ... منعنا بها من جيئة وذهاب

وقوله:

ولا تستطيلن الرماح لغارة ... ولا تستجدين العتاق المذاكيا

أتى بهذا البيت بعد قوله: فلا تستعدن. والبناءان متفقان في المعنى مختلفان في اللفظ فأردت الدلالة على اشتقاقها. أما تستعدن فيستفعلن من العدة. وهو استفعال بمعنى لو قال: لا تعدن لأدى ما يريد. وأما تستطيلن فليس من قولك: استطلت هذا الحبل، وهذا الرمح أي رأيته (طويلا ووجدته) طويلا بل هو بمعنى لا تطلبه جياداً. فالمعنيان متفقان من حيث يريد إعدادها. أما الرماح فطويلة، وأما الخيل فجياد. ولو قال: لا تطيلن الرماح، ولا تجيدن العتاق لأديا المعنى. والمعنى من قول عبد الرحمن بن داره:

Rujukan halaman ini: الفتح على أبي الفتح، ص 346 (SanadKitab #37025, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.