Lewati ke konten

Kitab: Abuth Thayyib al-Mutanabbi wa ma Lahu wa ma 'Alaih · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 41

  1. أبو الطيب المتنبي، وماله وما عليه
  2. نبذ من أخباره

وأتعب من ناداك من لا تجيبه ... وأغيظ من عاداك من لا تشاكل

وما التيه طبي فيهم غير أنني ... بغيض إلى الجاهل المتعاقل

وقولي (من الكامل):

وإذا أتتك مذمتي من ناقص ... فهي الشهادة لي بأني فاضل

قال: وبلغ أبا الحسين بن لنكك بالبصرة ما جرى على المتنبي من وقيعة شعراء بغداد، واستحقارهم له، وكان حاسدا له، طاعنا عليه، هاجياً إياه، زاعماً أن أباه كان سقاء بالكوفة فشمت به وقال (من البسيط):

قولا لآهل زمان لا خلاق لهم ... ضلوا عن الرشد من جهل بهم وعموا

أعطيتم المتنبي فوق منيته ... فزوجوه برغم أمهاتكم

لكن بغداد جاد الغيث ساكنها ... نعالهم في قفا السقاء تزدحم

قال: ومن قوله فيه (من الخفيف):

متنبيكم ابن سقاء كوفان ... يوحي من الكنيف إليه

كان من فيه يسلح الشعر حتى ... سلحت فقحة الزمان عليه

ومن قوله أيضاً فيه (من المجتث):

ما أوقح المتنبي ... فيما حكى وادعاه

أبيح مالا عظيما ... حتى أباح قفاه

يا سائلي عن غناه ... من ذاك كان غناه

إن كان ذاك نبياً ... فالجاثليق إله

ثم إن أبا الطيب المتنبي اتخذ الليل جملا، وفارق بغداد متوجها إلى حضرة

Rujukan halaman ini: أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه، ص 41 (SanadKitab #37032, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.