Lewati ke konten

Kitab: Abuth Thayyib al-Mutanabbi wa ma Lahu wa ma 'Alaih · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 84

  1. المعايب
  2. ومنها الركاكة والسفسفة بألفاظ العامة والسوقة ومعانيهم

ما ذكرناه من هذه الإشارة، وأنت لا تجد منها عدة دواوين جاهلية حرفاً، والمحدثون أكثر استعانة بها، لكن في الفرط والندرة، أو على سبيل الغلط والفلتة.

ومنها الإفراط في المبالغة، والخروج فيه إلى الإحالة كقوله (من الوافر):

ونالوا ما اشتهوا بالحزم هونا ... وصاد الوحش نملهم دبيبا

وقوله (من البسيط):

وضاقت الأرض حتى صارها ربهم ... إذا رأى غير شيء ظنه رجلا

فبعد وإلى ذا اليوم لو ركضت ... بالخيل في لهوات الطفل ما سعلا

وقوله (من الوافر):

وأعجب منك كيف قدرت تنشا ... وقد أعطيت في المهد الكمالا

وأقسم لو صلحت يمين شيء ... لما صلح العباد له شمالا

وقوله (من الطويل):

بمن أضرب الأمثال؟ أم من أقيسه ... إليك وأهل الدهر دونك والدهر؟

وقوله (من الطويل):

ولو قلم ألقيت في شق رأسه ... من السقم ما غيرت من خط كاتب

وقوله (من البسيط):

من بعد ما كان ليلي لا صباح له ... كأن أول يوم الحشر آخره

فهو مما يستهجن في صنعة الشعر، على أن كثيرا من النقدة لا يرتضون هذا الإفراط كله.

Rujukan halaman ini: أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه، ص 84 (SanadKitab #37032, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.