Lewati ke konten

Kitab: Abuth Thayyib al-Mutanabbi wa ma Lahu wa ma 'Alaih · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 89

  1. المعايب
  2. ومنها الإيضاح عن ضعف العقيدة ورقة الدين

يترشفن من فمي رشفات ... هن فيه أحلى من التوحيد

وقوله (من الطويل):

ونصفي الذي يكني أبا الحسن الهوى ... ونرضي الذي يسمى الإله ولا يكني

وقوله من قصيدة مدح بها العلوي (من الطويل):

وأبهر آيات التهامي أنه ... أبوكم، وإحدى ما لكم من مناقب

وقوله (من الكامل):

تتقاصر الأفهام عن إدراكه ... مثل الذي الأفلاك فيه والدنا

وقد أفرط جداً؛ لأن الذي الأفلاك فيه والدنا هو علم الله ﷿. وقوله (من المنسرح):

الناس كالعابدين آله ... وعبده كالموحد اللاها

وقوله (من الكامل):

لو كان علمك بالإله مقسما ... في الناس ما بعث الإله رسولا

أو كان لفظك فيهم ما أنزل ... التوارة والفرقان والإنجيلا

وقوله (من الكامل):

لو كان ذو القرنين أعمل رأيه ... لما أتى الظلمات صرن شموساً

أو كان صادف رأٍس عازر سيفه ... في يوم معركة لأعيا عيسى

عازر: اسم الرجل الذي أحياه المسيح ﵊، بإذن الله ﷿.

أو كان لج البحر مثل يمينه ... ما انشق حتى جاز فيه موسى

وكأن المعاني أعيته حتى التجأ إلى استصغار أمور الأنبياء، وفي هذه القصيدة:

يا من نلوذ من الزمان بظله ... أبداً، ونطرد باسمه إبلسنا

وقوله وقد جاوز حد الإساءة (من مجزوء الرجز):

أي محل أرتقي؟! ... أي عظيم أتقي؟!

Rujukan halaman ini: أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه، ص 89 (SanadKitab #37032, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.