Lewati ke konten

Kitab: Abuth Thayyib al-Mutanabbi wa ma Lahu wa ma 'Alaih · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 127

  1. المحاسن
  2. ومنها إرسال المثل والاستملاء والموعظة وشكوى الدهر والدنيا والناس.

أكذب النفس إذا حدثتها ... إن صدق النفس يزري بالأمل

وكقوله (من الطويل):

وأتعب خلق الله من زاد همه ... وقصر عما تشتهي النفس وجده

فلا ينحلل في المجد مالك كله ... فينحل مجد كان بالمال عقده

ودبره تدبير الذي المجد كفه ... إذا حارب الأعداء والمال زنده

فلا مجد في الدنيا لمن قل ماله ... ولا مال في الدنيا لمن قل مجده

إذا كنت في شك من السيف فابله ... فإما تنفيه وإما تعده

وما الصارم الهندي إلا كغيره ... إذا لم يفارقه النجاد وغمده

وقوله (من الخفيف):

إنما تنجح المقالة في المرء ... إذا وافقت هوى في الفؤاد

وإذا الحلم لم يكن في طباع ... لم يحلم تقادم الميلاد

إنما أنت والد، والأب القاطع ... أختي من واصل الأولاد

وقوله (من الطويل):

وما الحسن في وجه الفتى شرفاً له ... إذا لم يكن في فعله والخلائق

وما بلد الإنسان غير الموافق ... ولا أهله الأدنون غير الأصادق

وجائزة دعوى المحبة والهوى ... وإن كان لا يخفي كلام النافق

وما يوجع الحرمان من كف حارم ... كما يوجع الحرمان من كف رزاق

وقوله (من الخفيف):

إنما أنفس الأنيس سباع ... يتفارسن جهرة واغتيالا

من أطاق التماس شيء غلابا ... وافتساراً لم يلتمسه سؤالا

كل غاد لحاجة يتمنى ... أن يكون الغضنفر الرئبالا

وقوله (من البسيط):

ولولا المشقة ساد الناس كلهم ... الجود يفقر والإقدام قتال

Rujukan halaman ini: أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه، ص 127 (SanadKitab #37032, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.