Lewati ke konten

Kitab: Riyadhatun Nafs · Pengarang: الحكيم الترمذي

Baca halaman 58

  1. كتاب الرياضة

فجهاد الصديقين في هذا أن يلقوا الفرح بشيء سواه، حتى أوصلهم إلى نفسه، بعد أن امتلأت صدورهم غموماً وهموماً، فلما أوصلهم قربهم، ومكن لهم بين يديه، وملأهم فرحاً، فاشتاقوا إليه، فقربهم، فازدادوا شوقاً كلما زاد قربهم اشتد شوقهم فازدادوا حتى عطشت قلوبهم، وامتلأت قلوبهم أحزاناً، حتى قطعوا

الحياة والعمر بالأحزان. وروى في الخبر، قال: (كان رسول الله ﷺ دائم الأحزان والفكر). وروى عنه ﷺ أنه قال: (ما عبد الله ﷿ بمثل طول الحزن). وحق لمثل هذا أن يحزن، فإنه وصل بقلبه إلى رب ماجد كريم، فرأى عظمة وجلالة، وعطفاً وبراً، ونال منه حباً، فلم يشف الوصول إليه بتلك القربة وذلك الفرح به، دون رؤيته في الجنة.

عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (المؤمن من أمن الناس بواثقة، والورع سيد العمل، من لم يكن له ورع يرده عن معصية الله ﷿ إذا خلا بها، لم يعبأ الله بسائر عمله شيئا). فذلك مخافة الله ﷿ في السر والعلانية، والاقتصاد في الفقر والغنى، والصدق عند الرضا والسخط؛ إلا أن المؤمن حاكم على نفسه، يرضى للناس ما يرضى لنفسه؛ والمؤمن حسن

Rujukan halaman ini: رياضة النفس، ص 58 (SanadKitab #37033, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.