قد يدعى المنافقون إلى الإيمان فيظهرونه ليحقنوا بذلك دماءهم وأموالهم وليجدوا الملجأ الآمن في دولة المسلمين، وفي كوامن أنفسهم الهزء بالله ورسوله والمؤمنين، ولذا كان جزاؤهم من جنس عملهم، حيث تولى الله تعالى إمدادهم في طغيانهم وإملاءً لهم هزءاً بهم في الدنيا، ثم يعاقبهم بجنس عملهم على الصراط يوم القيامة.
Rujukan halaman ini:شرح تفسير ابن كثير - الراجحي، ج 20، ص 1 (SanadKitab #37048, hlm. urut 138)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.