Lewati ke konten

Kitab: Syarh Tafsir Ibni Katsir (ar-Rajihi) · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 101, halaman 4

  1. الأنبياء
  2. الأنبياء [٩٨ - ١٠٤]
  3. تفسير قوله تعالى: (لا يحزنهم الفزع الأكبر)

تفسير قوله تعالى: (لا يحزنهم الفزع الأكبر)

قال الله تعالى: ﴿لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ﴾ [الأنبياء:١٠٣].

قال المصنف رحمه الله تعالى: [قيل: المراد بذلك: الموت.

رواه عبد الرزاق عن يحيى بن ربيعة عن عطاء.

وقيل: المراد بالفزع الأكبر: النفخة في الصور.

قاله العوفي عن ابن عباس وأبو سنان سعيد بن سنان الشيباني، واختاره ابن جرير في تفسيره.

وقيل: حين يؤمر بالعبد إلى النار.

قاله الحسن البصري.

وقيل: حين تطبق النار على أهلها.

قاله سعيد بن جبير وابن جريج.

وقيل: حين يذبح الموت بين الجنة والنار.

قاله أبو بكر الهذلي فيما رواه ابن أبي حاتم عنه].

وكل هذه أقوال لا شك أنها قد تشملها كلها، ﴿لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ﴾ [الأنبياء:١٠٣] فجميع هذه المواقف كلها حق، إما عند الموت كما قال الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ﴾ [فصلت:٣٠] وكذلك في المواضع الأخرى فهم مأمنون.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [وقوله: ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ [الأنبياء:١٠٣] يعني: تقول لهم الملائكة تبشرهم يوم معادهم إذا خرجوا من قبورهم: ﴿هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ [الأنبياء:١٠٣] أي: فأملوا ما يسركم.

Rujukan halaman ini: شرح تفسير ابن كثير - الراجحي، ج 101، ص 4 (SanadKitab #37048, hlm. urut 736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.