لم يقدر المشركون الله حق قدره؛ إذ أشركوا معه ما لا ينفع شيئاً، ولا يصنع شيئاً، وقد ضرب لهم مثلاً يبين لهم سوء صنيعهم هذا، فالذباب إذا أخذ من هذه الآلهة المزعومة شيئاً صغيراً فإنها لا تستطيع أن تستنقذه منه، فضعف الطالب والمطلوب.
Rujukan halaman ini:شرح تفسير ابن كثير - الراجحي، ج 116، ص 1 (SanadKitab #37048, hlm. urut 855)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.