Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 1, halaman 172

  1. الجزء الأول المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر

وقوله: (الطويل)

وأَغْيَدُ يَهْوى نَفْسَُ كلُّ عَاقِلٍ ... عَفيفٍ، ويَهْوَى جِسْمَهُ كلُّ فاسِقِ

وأقول: إن المتنبي كان يبالغ في كلامه وشعره وزيه في التبادي والتعارب. والعرب لا ترى الغلام مظنة لما يراد به من الفسق وجعله بمنزلة المرأة، فلا

معنى لوصف هذا الغلام العواد المغني بحسن الجسم ووصف الفاسق بهواه لينال منه مناه.

وقوله: (الطويل)

أَلمْ يَحْذَروا أَيْدي الذي يَمْسَخُ العِدا ... ويَجْعَلُ أَيْدي الأُسْدِ أَيْدي الخَرانِقِ

قال: يد الخرانق قصيرة، أي: يذل العزيز إذا عاداه، ويقبضه عما انبسطت له يداه، وقد لاذ في هذا بقول أبي تمام: (الكامل)

لَوْ أنَّ أَيْدِيَهُمْ طِوالٌ قَصَّرَتْ ... عنه، فكيفَ تكون وهي قِصَارُ!

فيقال له: نعم! يد الخرانق قصيرة، كما ذكر، ولكنه لم يرد بها هاهنا القصر (الذي هو ضد الطول) ولكنه أراد الضعف وذلك أنه قابل بها أيدي الأسد التي إنما يراد بها الشدة لا طول الخلق.

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 1، ص 172 (SanadKitab #37057, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.