Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 1, halaman 234

  1. الجزء الأول المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر

وقول أبي نواس: (الرجز)

تراهُ في الحُضْرِ إذا هَاهَا بِهِ

يَكَادُ أنْ يَخْرُجَ من إهابِهِ

فهذا ذكر الجلد، وهو ذكر جميع الجسم.

فيقال له: ليس الضمير في قوله كأنه راجعا إلى الكلب حتى تفسره هذا التفسير، وتقرنه بذلك النظير، وإنما الضمير راجع إلى الذنب، والذي يدل عليه ما قبله وما بعده، وإنما أنت في كثرة الكلام وقلة الصواب كقولهم في المثل: أسمع جعجعة ولا أرى طحنا.

وقد غلط، أيضا، في البيت الذي يليه وهو قوله: (الرجز)

لو كانَ يُبْلي لسَّوْطَ تَحْرِيكٌ بَلِي

فجعله صفة للكلب ففسره بقوله: أي: هو كالسوط في الصلابة والجذل فلا يؤثر في السوط التحريك. وإنما هو صفة للذنب.

وقوله: (المنسرح)

كأنَّما قَدُّهَا إذَا انْفَتَلَت ... سَكْرانُ من خَمْرِ طَرْفِها ثَمِلُ

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 1، ص 234 (SanadKitab #37057, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.