Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 1, halaman 241

  1. الجزء الأول المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر

قال: يراه القطا ماء معينا فيهم بوروده، ويشفقن من لجب وفوده.

(وأقول:) وقال الواحدي: إنه لعموم نفعه تهم الطير بالوفود عليه لتنفع غلتها، ليس أنه ماء يشرب، أو تراه الطير ماء كما ذكر (الشيخان).

وقوله: (الكامل)

يَدْري بما بكَ قبلَ تُظْهِرُهُ له ... من ذِهْنِهِ ويجيبُ قَبْلَ تُسَائِلُ

قد قيل في هذا البيت إن صدره فيه لين وضعف وعجزه رديء فاسد، وذلك أن المجيب قبل السؤال منسوب إلى الخفة والعجلة.

ويقال أيضا: إن الجواب لا يكون إلا بعد السؤال، فقوله:

. . . . . . . . . ويجيبُ قبلَ تُسَائِلُ

خطأ، وإنما ينبغي أن يقول: ويخبرك بأمرك قبل تسائله. وكأنه أقام يجيب مقام يخبر وهو ضعيف. وقد كرر هذا المعنى في مواضع من شعره، هذا أضعفها، منها

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 1، ص 241 (SanadKitab #37057, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.