Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 2, halaman 186

  1. الجزء الثاني المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي

قال: يقول: تمنّوا لقاءك، وقالوا: أن نظرنا إليه، بلغنا منه ما نريد، وحلفوا على ذلك بمفرق ملكهم. فلمّا أبصروك، عجزوا عنك، فكأنّهم عموا عن قصدك. وفي هذا المعنى شبه من قول جميل: (الطويل)

فليت رجالا فيك قد تذروا دمي ... وهمّوا بقتلي يا بثين لقوني

إذا ما رأوني طالعا من ثنيّة ... يقولون من هذا وقد عرفوني

وأقول: لم يرد ذلك المعنى، وإنما أراد أنهم تمنّوا أن ينظروا إليك ليحصل (لهم) ما أملوا من الظّفر بك فينتفعوا به، فانعكس عليهم ذلك، فكأنّ رؤياهم لك عمى.

وقوله: (البسيط)

لا يأمل النّفس الأقصى لمهجته ... فيسرق النّفس الأدنى ويغتنم

قال: يقول: قد أيقن بالموت، فهو لا يأمل النّفس الأقصى لمهجته، فقد جعل يغتنم الأنفاس ويكرّرها.

وأقول: إنما قال:

لا يأمل النّفس الأقصى. . . . . . . . . . . .

لأنه هارب، خائف، مكدود، مطلوب، والنّفس الأقصى، إنما يكون عند الراحة والطّمأنينة. وأمّا المزعج، الخائف، المطلوب، فأنه لا يقدر على ذلك، فلا يأمله.

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 2، ص 186 (SanadKitab #37057, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.