Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 2, halaman 188

  1. الجزء الثاني المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي

ويقال: أن أبا دلف العجليّ، استنشد أبا تمّام مرثيّته في محمد بن حميد الطّوسي وهي: (الطويل)

كذا فليجلّ الخطب وليفدح الأمر ... وليس لعين لم يفض ماؤها عذر

فقال: وددت أن كنت متّ ورثيتني بمثل هذا الشّعر، فأنّه ما مات من قيل فيه مثله! فقال أبو تمّام: بل يقي الله الأمير ويجعلني فداءه!

وقوله: (الطويل)

وقفنا كأنّا كلّ وجد قلوبنا ... تمكّن من أذوادنا في القوائم

قال: يقول: كأنّ وجد قلوبنا تمكّن مطايانا، فهي لا تقدر على البراح.

وأقول: لم يأت في هذا البيت بغير إعادة ألفاظه، كعادته الجارية!

وقوله: (فهي) لا تقدر على البراح. والمعنى أن وجد قلوبنا بتلك الدّيار، يقفها فيها، ويحسبها عليها، تذكّرا لمن حلّها من الأحباب، فنقف ابلنا فيها لذلك، فكأنّ

وجد قلوبنا في قوائم أذوادنا، أي: حال الإبل في طول الوقوف كحالنا.

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 2، ص 188 (SanadKitab #37057, hlm. urut 485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.