Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 2, halaman 214

  1. الجزء الثاني المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي

وقوله: (الكامل)

وفوارس يحيي الحمام نفوسهم ... فكأنّها ليست من الحيوان

قال: أسرف في المبالغة، فجعل الحمام يحيي انفسهم، كأنها ليست حيوانا، أي: كأنهم كانوا أمواتا، أو جمادا فجعلهم الحمام أحياء.

وأقول: أن قوله: فكأنهم (كانوا) جمادا، أو امواتا، فجعلهم الحمام أحياء ليس بشيء!

والمعنى: أن هؤلاء الفوارس، كأنهم بخلاف غيرهم من الحيوان، لأنّ الحمام يحيي نفوسهم، وغيرهم الحمام يهلك أنفسهم، وهذا مثل قوله: (البسيط)

. . . . . . . . . . . . إذا تلفوا قدما فقد سلموا

وقوله: (الكامل)

ما زلت تضربهم دراكا في الذّرى ... ضربا كأنّ السّيف فيه اثنان

قال: يريد انك سيف ومعك سيف.

وأقول: لم يرد بقوله: تضربهم سيف الدولة وحده، حتى يفسره على ما قال،

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 2، ص 214 (SanadKitab #37057, hlm. urut 511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.