Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 2, halaman 221

  1. الجزء الثاني المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي

قال: هذا ضدّ ما ذكره في قوله: (الكامل)

ليت الذي خلق النّوى جعل الحصى ... لخفافهنّ مفاصلي وعظامي

وأقول: لو كان قال ضدّ قوله: (الكامل)

وإذا الجياد - أبا البهيّ - نقلننا ... عنكم فأردأ ما ركبت الأجود

لكان أولى.

وقوله: (البسيط)

وتغضبون على من نال رفدكم ... حتى يعاقبه التّنغيص والمنن

(قال:) أي حتى يكون في عاقبته تنغيص بالمنن على أخذه. ويجوز أن يكون يعاقبه من تعاقب الراكبين على الدّابة، يريد أن رفدكم والتّنغيص لا يجتمعان، فيسهل أحدهما الآخر، ولكن التّنغيص يجيء ولا رفد معه.

وأقول: الصّحيح، إنه أراد بقوله يعاقبه من العقاب، يقول: تغضبون على من نال منكم رفدا، فتعاقبونه بتنغيصه بمنّكم) كأنه مذنب بأخذه منكم. وأما تفسيره يعاقبه بمعنى يعقبه أي: يتبعه فحسن، والذي ذكرته احسن منه.

وأمّا قوله: ويجوز أن يكون من تعاقب الرّاكبين على الدّابّة، ويريد أن

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 2، ص 221 (SanadKitab #37057, hlm. urut 518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.