Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 3, halaman 94

  1. الجزء الثالث المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح

وقوله: المنسرح

بِضَرْبِ هَامِ الكُمَاةِ تَمَّ له ... كَسْبُ الذين يَكْسِبُونَ بالمَلَقِ

قال: يريد أنه على ما يلحق بالأعداء محبوب؛ كأنه يقتلهم بلين.

وأقول: هذا التفسير على رواية من روى: (يضرب) فعل مضارع و (ثم) حرف عطف، وهو تصحيف، والصحيح: (بضرب) اسم مصدر و (تم) فعل ماض؛ يريد إن هذا الممدوح يتم له، بضرب الكماة، من كسب المال، ما يتم لغيره من كسبه

بالملق؛ أي: باللين والتذلل. والبيت الذي بعده يدل عليه. وهو قوله: المنسرح

كُنْ لُجَّةً أيُّهَا السَّمَاحُ فقد ... آمَنَهُ سَيْفُهُ من الغَرَقِ

أي: كن أيها السماح؛ أي: العطاء، كثيرا، فانك لا تغرقه؛ أي: لا تجحف به وتفقره؛ لأن سيفه يؤمنه من ذلك، بما يأخذه من مال أعدائه. فهذا هو المعنى، وهو مرتب على ما قبله.

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 3، ص 94 (SanadKitab #37057, hlm. urut 626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.