Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 3, halaman 109

  1. الجزء الثالث المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح

قال: أي دون أن تبلغ إلى قلبه أو لسانه فتجري عليه.

وأقول: إن معنى قوله: دون مبلغه أي دون بلوغه الأشياء. يقول: إنه قد بلغ من الأشياء ما تقصر الأماني عن بلوغه. فهو لا يقول: ليت؛ لأن ليت للتمني، والتمني، إنما يكون للشيء الذي لم يحصل.

وقوله: البسيط

انظُرْ إذا اجتمَعَ السَّيفان في رَهَجٍ ... إلى اختلافِهِمَا في الخَلْقِ والعَمَلِ

قال: يعني بالسيفين سيف الدولة، والسيف الذي يقاتل به، وهما مختلفان في الخلق والعمل، لأن بني آدم لا يشبهون السيوف في الخلق، والسيف في الحقيقة لا يعمل شيئا، إنما يعمل به الإنسان.

وأقول: إن هذا البيت، تفسيره فيما بعده. وهو قوله: البسيط

هذا المُعَدُّ لرَيْبِ الدَّهْرِ مُنْصَلِتاً ... أعدَّ هذَا لِرأسِ الفَارِس البَطَلِ

أي: إن سيف الدولة معد لريب الدهر، يقطعه بجوده. وسيفه معد لقطع رأس البطل بحده، فاختلفا لذلك، فكان سيف الدول أعظم منه، لأن فعله أعظم من فعله، وشكله أكمل من شكله.

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 3، ص 109 (SanadKitab #37057, hlm. urut 641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.