Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 4, halaman 46

  1. الجزء الرابع المآخذ على شرح الكندي الموسوم بالصفوة

وقوله: المتقارب

فأقْبَلْنَ يَنْحَزنَ قُدَّامَهُ ... نَوَافِرَ كالنَّحْلِ والعَاسِلِ

قال: الهاء في (قدامه) لسيف الدولة، والنون في (أقبلن) لخيل الخارجي، أي: نفرن منه نفور النحل من العاسل.

وأقول: الهاء في (قدامه) راجعة إلى (أمام) وهو الخارجي، لقوله قبل هذا البيت: المتقارب

وجَيْشِ إمَامٍ على نَاقَةٍ ... . . . . . .

وسيف الدولة لم يجر له بعد ذكر. ولقوله فيما بعد:

فلمَّا بَدَوْتَ لأصْحَابهِ ... . . . . . .

وقوله: (نوافر) لا يدل على انهم منهزمون، لأنه يقال: نفر إلى الشيء وعن الشيء، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانِفرُوا ثُبَاتٍ أو انفِرُوا جَمِيعاً). وقال علي ﵇: انفروا إلى بقية الأحزاب أي: أسرعوا. فإذا كان كذلك فيقال: إن خيل الخارجي أقبلت تنحاز قدامه إلى خيل سيف الدولة طلبا للقاء وجهلا به، ثم خاطب سيف الدولة فقال: فلما بدوت لأصحابه رأت

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 4، ص 46 (SanadKitab #37057, hlm. urut 744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.