Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 5, halaman 43

  1. الجزء الخامس المآخذ على شرح الواحدي

وأقول: إن قوله: وجدا بفراقها غير جيد، والجيد لو قال: وجدا بها. وتفسيره: من؟ أي: من فعل به، وتفسير ابن جني: من المطال به ليسا بصواب. ولو قالا: من به؟ أي: من في قلبه؟ أو: من يهواه؟ لا صابا، وهذا من قول ديك الجن، عبد السلام، شاعر الشام: الكامل

مَرَّتْ فقلتُ لها مَقَالةَ مُغْرَمٍ ... مَاذَا عليكِ من السَّلامِ فَسَلِّمي

قالتْ: بمَنْ تَعْني فَحُبُّكَ ظَاهِرٌ ... بنحُولِ جسْمِكَ قلتُ: بالمُتَكَلِّمِ

فتضاحَكَتْ عَجَباً وقالَتْ يا فَتَى ... لو لَمْ أدَعْكَ تنامُ بي لم تَحْلُمِ

وقوله: الكامل

فَمضَتْ وقد صَبَغَ الحَيَاءُ بَيَاضَها ... لَوْني كَمَا صَبَغَ اللُّجَيْنَ العَسْجَدُ

قال: إنما عدّي الصبغ إلى مفعولين لأنه تضمن معنى الإحالة؛ كأنه قال: أحال الحياء بياضها لوني.

وأقول: إن لوني صفة مصدر محذوف؛ كأنه قال: لوناً مثل لوني. وهذا كما يقال: ضربته ضرب زيد؛ أي: ضربا مثل ضرب زيد. وكقول امرئ القيس: الطويل

إذا قامَتَا تَضَوَّعَ المِسْكُ منهما ... نَسِيمَ الصَّبَا جَاَءتْ بِرَيَّا القَرنفلِ

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 5، ص 43 (SanadKitab #37057, hlm. urut 829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.