Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 5, halaman 48

  1. الجزء الخامس المآخذ على شرح الواحدي

وقوله: الوافر

فَمَوْتي في الوَغَى عَيشي لأنِّي ... رَأيْتُ العَيْشَ في أرَبِ النُّفوسِ

قال: أي إذا قتلت في الحرب فكأني قد عشت؛ لأن حقيقة العيش أن يكون فيما تشتهي النفس، وحاجتي أن أقتل في الحرب، فإذا أدركت حاجتي فكأني قد عشت!

وأقول: إن العاقل لا يؤثر القتل على الحياة من غير سبب يدعوه اليه، وغرض يقصده فيه، فقوله: فحاجتي أن أقتل في الحرب فإذا أدركت حاجتي فكأني قد عشت ليس بشيء. وإنما يريد بقوله:

فَمْوتي في الوغى عَيْشي. . . . . . ... . . . . . .

لأني أبلي فيها حسنا أذكر فيه كقوله:

ذِكْر الفَتَى عُمْرُهُ الثَّاني. . . . . . ... . . . . . .

فإذا كان كذلك فأنا لا أكره الموت في الوغى لأنه أرب نفسي الحصول ما تهواه من حسن الذكر وجميل الثناء؛ وعيش الإنسان في حصول أرب نفسه.

وقوله: البسيط

الفَرْقَدُ ابنُكَ والمِصْباحُ صاحِبُهُ ... وأنتَ بَدْرُ الدُّجَى والمَجْلِسُ الفَلَكُ

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 5، ص 48 (SanadKitab #37057, hlm. urut 834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.