Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 5, halaman 52

  1. الجزء الخامس المآخذ على شرح الواحدي

وبقوله:

ولمثلِ وَصْلِكِ أن يكوَنَ مُمَنَّعاً ... . . . . . .

بأن قيل: البخل بالوصل في النساء محمود، وأطيب الوصل ما كان ممنعا، واستشهد على ذلك بأبيات للعرب وللمحدثين نحو قول أبي تمام: الكامل

عالي الهَوَى مما يُرَقِّصُ هامتي ... أرْوِيَّةُ الشَّعَفِ التي لم تُسْهِلِ

وقول كثير: الطويل

وإني لأسْمُو بالوِصَالِ إلى التي ... يكونُ سَناءً وَصْلُهَا وازْدِيَارُهَا

وقيل: بل يحسن البذل منهن، وهو مذهب لبعضهم، وقد جاء عنهم: الطويل

أحِبُّ اللواتي هُنَّ من وَرَقِ الصِّبَا ... وفيهنَّ عن أزْوَاجِهنَّ طِماحُ

ومن ذلك قول بعض المحدثين: الكامل

قالُوا: فَفِيهِ تَبَذُّلٌ ... يأباهُ مثلُكَ قلت: أدري

لو كانَ مَسْتُوراً لما ... هَتَكَ الغَرامُ عليهِ سِتْري!

ويحتمل وجهاً آخر، وهو أن صفة الجود لما كانت محمودة في الرجال، معروفة بين الناس ذكرها لها ليخدعها عن وصلها فتسمح له به، ويكون مثل قوله: الوافر

أخِفْتِ اللَّهَ في إِحْيَاءِ مَيْتٍ ... مَتَى عُصِيَ الإلهُ بأنْ أُطِيعَا

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 5، ص 52 (SanadKitab #37057, hlm. urut 838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.