Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 5, halaman 77

  1. الجزء الخامس المآخذ على شرح الواحدي

فيقال له: ولم يرد عليهم النوم، وهم أعداء، وهو أضر الأسلاب لهم، التي سلبها منهم؟ فهذه العبارة لا تؤدي هذا المعنى، وإنما يقول: استقصيت في أذى الأعداء، والاستقصاء بغي، والبغي مذموم، وهم ضعفاء عنك، والضعيف ينبغي أن تكف عنه. وما بعد هذا البيت من صفتهم يدل على ذلك، فسأله الكف عنهم والبقيا عليهم والأمن لهم برد سلب النوم، وهو كناية عن الخوف، ولأن رد السلب وتركه مما توصف العرب به، كفعل النبي ﷺ في يوم حنين وفعل علي ﵇ حين قتل عمرو بن عبد ود في قوله: الكامل

وعَفَفْتُ عن أثوابهِ وَلَوَ أنني ... كنتُ المُقَطَّرَ بَزَّني أثْوابي

وقوله: المنسرح

تُشْرِقُ أعْراضُهُمْ وأوْجُهُمْ ... كأنها في نُفُوسِهم شِيَمُ

قال: يصفهم بنقاء الأعراض والوجوه والشيم.

وأقول: إن هذا البيت فيه إحكام وإتقان للصناعة. وذلك إنما يشبه الشيء بالشيء الذي هو أظهر منه، المشهور المسلّم له، كقولنا: فلان كأنه البحر، أو كأنه الأسد؛ لأنهما معروفان بالجود والبأس مسلّم لهما ذلك، فشبه أبو الطيب بعض خلال الممدوح ببعض حتى كان المشبه به ظاهر للناس، معروف لهم مسلّم.

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 5، ص 77 (SanadKitab #37057, hlm. urut 863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.