Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 5, halaman 81

  1. الجزء الخامس المآخذ على شرح الواحدي

وقال: قال العروضي: لعمري إن الذي قاله المتنبي، لحسن لكن تفسيره غير حسن! ومن قال: إن الغراب لا يهدأ من الصياح؟! ولكن معناه: إن العرب تقول: إن غراب البين إذا صاح في ديار قوم تفرقوا فقال المتنبي: كأن المجتدي إذا ظهر صاح هذا الغراب في ماله فتفرق

وأقول: كأن في هذا البيت مناقضة لما قبله، وذلك أن غراب البين، إذا صاح تفرق الجمع. وهو في البيت الذي قبله قال: إن الدينار يفارق الدينار الآخر إذا لاقاه في ملكه قبل الاصطحاب فلا معنى لصياح الغراب، إذ لم يكن لماله اجتماع!!

وقوله: الوافر

قَبِيلٌ أنْتَ أنتَ، وأنْتَ منهم ... وَجَدُّكَ بِشْرٌ المَلِكُ الهُمَامُ

قال: أراد: قبيل أنت منهم وأنت أنت في علو قدرك. يعني: إذا كنت منهم وجدك

بشر فكفاهم بذلك فخرا، وقد أخر حرف العطف وهو قبيح جداً.

وقال التبريزي: قوله: أنت أنت، أي: أنت الرجل المشهور المعروف، يقول: الرجل فلان هو هو، أي، قد عُرف وشُهر، ومن ذلك قول أبي خراش: الطويل

رَفَوْني وقالُوا يا خُوَيلدُ لا تُرَعْ ... فقلتُ: وأنكَرْتُ الوُجُوهَ هُمُ هُمُ

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 5، ص 81 (SanadKitab #37057, hlm. urut 867)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.