Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 5, halaman 86

  1. الجزء الخامس المآخذ على شرح الواحدي

وقوله: الطويل

ولمَّا فَقَدْنَا مِثْلَهُ دامَ كَشْفُنَا ... عليه فَدامَ الفَقْدُ وانكشَفَ الكَشْفُ

قال: يقول: لما فقدنا نظيره ومن يكون مثلا له دام كشفنا على حال الفقد عن مثل له، يعني: طلبنا ذلك فلم نجد، وهو قوله:

. . . . . . ... . . . . . . فَدَامَ الفَقْدُ وانكشَفَ الكَشْفُ

أي: زال وبطل لأنا يئسنا عن وجود مثله.

قال: ولم يُفسر أحد هذا البيت تفسيرا شافيا كما فسرته وبينته، ولو حكيت تخبيط الناس فيه، وأقوالهم المرذولة، والروايات الفاسدة لطال الخطب!

وأقول: إنه قد خبّط في قوله: عليه؛ أي: على حال الفقد، وجعل الضمير في عليه لشيء غير مذكور وهو حال الفقد، وإنما الضمير في عليه راجع إلى مثله ويكون على بمعنى عن كقول القُحيف العُقيلي: الوافر

إذَا رَضِيَتْ عليَّ بنو قُشَيْرٍ ... لعَمْرُ اللَّهِ أعْجَبَني رِضَاهَا

وقول الراجز: الرجز

أرْمي عليها وَهْيَ فَرْعٌ أجْمَعُ

يقول: لما فقدنا مثل الممدوح دام كشفنا عنه، هل نجده؟ فلما لم نجده دام الفقد لمثله بعد دوام الكشف عن مثله، وانكشف الكشف؛ أي: زال أن يكون له مثل.

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 5، ص 86 (SanadKitab #37057, hlm. urut 872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.