Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 5, halaman 93

  1. الجزء الخامس المآخذ على شرح الواحدي

وأقول: يُحتمل أن يكون أراد: ولا يسلم الأعداء منه، ويسلم منهم؛ فحذف منهم للعلم به ولما دل عليه الأول؛ أي: لا يحب مسالمة الأعداء وموادعتهم خوفا وفرقا منهم، فيكون بمعنى قولهم: دعني كفافاً؛ أي: تكف عني واكف عنك.

وقوله: الطويل

سَنِيُّ العَطَايا لَوْ رَأى نَوْمَ عَيْنِهِ ... من اللُّؤومِ إلى أنَّها لا تُهَوِّمُ

قال: التهويم: اختلاس أدنى النوم. يقول: لو كان النوم الذي لابد منه لؤما حلف إنه لا ينام

وأقول: إنه قصّر في العبارة فنقص المعنى الذي أراده أبو الطيب؛ وذلك إنه بالغ فقال:

. . . . . . لو رأى نَوْمَ عَيْنِهِ ... من اللؤمِ. . . . . .

أي: من بعض اللؤم لأقسم إنه لا يذوق أدنى النوم.

وقوله: الطويل

إلى اليَوْم ما حَطَّ الفِدَاءُ سُرُوجَهُ ... مُذُ الغَزْوُ سارٍ مُسْرِجُ الخَيْلِ مُلْجِمُ

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 5، ص 93 (SanadKitab #37057, hlm. urut 879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.