Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 5, halaman 95

  1. الجزء الخامس المآخذ على شرح الواحدي

أي: بقتل من سيقتله من أقاربها وأهل دينها. وقول الواحدي: (سُبيت فهي تُلطم وتهان) غير صحيح لأن ذلك لم يقع بعد لقوله: عن قريب، والمعنى ما ذكرته.

وقوله: الطويل

صُفًوفاً لليثٍ في لُيُوثٍ حُصُونها ... مُتونُ المَذَاكي والوَشيجُ المُقَوَّمُ

قال: أي برزت له صفوفا، يعني: النصرانة، لأن من عاتق هاهنا في معنى جملة كما تقول: كم من رجل جاءني.

وأقول: إن صفوفا ليست صفة للنساء، كما ذكر، وإنما هي للرجال وهي راجعة إلى قوله: الطويل

. . . . . . فكم من كَتِبَةٍ ... . . . . . .

يقول: كم من كتيبة للروم رجالها وأبطالها اصطفت صفوفا للقاء ليث - يعني الممدوح - في ليوث من عسكره وأصحابه، ليس لهم حصون كحصون الروم من الجبال والصخور، وإنما حصونهم متون الخيل والرماح.

وقوله: الكامل

وكَفَى بمَنْ فَضَح الجَدَايَةَ فاضِحاً ... لِمُحِبِّهِ وبمَصْرَعي ذَا مَصْرَعَا

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 5، ص 95 (SanadKitab #37057, hlm. urut 881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.