Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 1, halaman 99

  1. الجزء الأول المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر

وقال عروة: (الطويل)

ويُضْمِرُ عُذْرَهَا ويُعِينُها ... عليَّ، فما لي في الفؤادِ نَصِيبُ

وقوله: (البسيط)

تَشْبيهُ جُودكَ بالأَمْطَارِ غَادِيَةً ... جُودٌ لِكَفَّكَ ثَانٍ نَالَهُ المَطَرُ

قال: أي: قد أفرطت كفك في الجود، حتى جادت على المطر بأن شبه بها.

(وأقول:) وقال الواحدي: أي: إذا شبهنا جودك بالأمطار التي تأتي بالغدوات، وهي أغزرها، كان ذلك جودا ثانيا لكفك، لأن المطر يسر ويفتخر أن يشبه بجودك.

وأقول: المعنى أنك إذا جدت على إنسان بجود استكثره فشبه، لكثرته، بالمطر، وتشبيهه بالمطر بعد جوده على الطالب جود ثان على المطر بأن شبه به وهو أغزر منه. ومن عادة الأقل أن يشبه بالأكثر ولا ينعكس، فلما شبه الأكثر بالأقل كان ذلك بمنزلة الجود عليه.

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 1، ص 99 (SanadKitab #37057, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.