Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 256

  1. الجزء الأول

غوامض القول، ولا متعثر في بدائع الشعر. وكنى (بالسهل) عما قرب من الكلام، (وبالجبال)، عما غمض منه، (وبالجياد)، عن أهل الإحسان، فاستعار هذه الألقاب أحسن استعارة، وأشار إلى إحسانه أبدع إشارة، وكل ذلك من بديع الكلام.

وَحَكَمْتُ في البَلَدِ العَراءِ بناعِجٍ ... مُعْتَادِهِ مُجْتَابِهِ مُغْتَالِهِ

العراء: الأرض الفضاء التي لا يستثر فيها، والناعج من الجمال: الأبيض، وذلك من دلائل كرمه، والمجتاب للبلد: الذي يقطعه، والمغتال له: الذي يستوفي غايته.

فيقول: إنه اقتدر على الفقر العراء بجمل معتاد للسير فيه، مستضلع بالقطع له،

مستقل ببلوغ غايته، فحكم في هذا الفقر، بركوبه جملاً هذه صقته.

يَمْشي كَمَا عَدَتِ المَطِيُّ وَرَاءهُ ... وَيزِيدُ وَقْتَ جَمَامِها وكَلالِهِ

العدو: ضرب من الجري.

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 256 (SanadKitab #37065, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.