Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 260

  1. الجزء الأول

تقبل العطاء، فمن عليهم بعفوه، وكان صفحه عنهم من أوفر العطاء عندهم، فتساوى، الملوك والسوق فيما شملهم من إفضاله، وتماثلوا فيما أحاط بهم من إحسانه.

وإذا غَنُوا بِعَطَائِهِ عن هَزِّهِ ... وإلى فأغْنَى أن يَقُولوا وَالِهِ

ثم قال: وإذا أغنى كرمه عن مسألته، وابتداؤه للعطاء عن هزه وإلى ذلك وتابعه،

وأعاده وواصله، فأغنى احتماله عليه من تحريكه بالمسألة إليه.

وَكَأنَّما جَدْوَاهُ من إكْثَارهِ ... حَسَدُ لسائِلِهِ على إقْلاَلِهِ

الجَدْوَى: العطاء.

فيقول: وكأنما عطاؤه لكثرته، وما هو عليه من مواصلته، استكراه منه للمال، وحسد للسائل على الإقلال.

غَرَبَ النُّجُومُ فَغُرْنَ دُونَ هُمُومِه ... وَطَلَعْنَ حِيْنَ طَلَعْنَ دُونَ مَنَالِهِ

الهم والهمة بمعنى واحد.

ثم قال: إن النجوم مع ارتفاع مواضعها، وانتزاح مغاربها

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 260 (SanadKitab #37065, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.