Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 271

  1. الجزء الأول

الفرع: الشعر، والنياق: جمع ناقة.

فيقول: وبين الفرع والقدمين نور، من ضياء وجه من أحبه، وتلألؤ حسنه، يقود النياق بلا أزمة، ويحدوها على السير بلا مؤونة.

وَطَرْفُ إن سَقَى العَشَّاقَ كَأسَاً ... بِهَا نَقْصُ سَقَانِيها دِهَاقا

الدهاق: الممتلئة.

وفيما هنالك منه، لحظ فاتر، وطرف ساحر، إذا سقى العشاق المغرمين به كأساً من خمرة ناقصة، سقانيها دهاقاً مترعة.

وَخَضرُ تَثْبُتُ الأبْصَارُ فيه ... كأنَّ عَلَيْهِ مِنْ حَدَقٍ نِطَاقَا

وفيما هنالك أيضاً، خصر لطيف، تثبت الأبصار فيه، وتتردد لحسنه عليه، وتكثر الإعجاب منها به، حتى كأن عليه منها نطاقاً يشمله ووشاحاً يعمه.

سَلي عَنْ سِيْرتي فَرَسي وسَيْفِي ... وَرُمحي والهَمَلَّعَةَ الدِّفَاقَا

الهملعة: الناقة الخفيفة القوية، والدفاق: السريعة

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 271 (SanadKitab #37065, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.