Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 277

  1. الجزء الأول

الطارقين، وكان اللبث بينهما فواقاً، يريد: أنها لم تلبث العدو إلا فواق ناقة، واستبان ظفرها، ففر الأعداء عنها ناكصين، وولوا منهزمين.

مُلاقَيةُ نَواصِيها المَنايَا ... مُعَاوِدَةُ فَوارِسَها العِنَاقَا

ثم قال: إن خيل سيف الدولة تلقى نواصيها المنايا مقدمة عليها، وتواجهها متسرعة إليها، وتعتاد فوارسها عناق الأقران في الحرب، وتلك غاية الصبر، وأبعد أوصاف البأس؛ لأن الحرب أولها المراماة، ثم المطاعنة، ثم المجالدة ثم المعانقة.

تَبِيْتُ رِمَاحُهُ فَوْقَ الهَوادِي ... وَقَدْ ضَرَبَ العَجَاجُ لَها رِوَاقَا

هوادي الخيل: أعناقها.

فيقول: تبيت رماح سيف الدولة معرضة على أعناق خيله في سراه إلى عدوه، والعرب تعرض الرماح على أعناق الخيل في السير، وتسددها في الحرب، فيقول:

إنه يبيت وهذه حال خيله، وما تثيره من الغبار

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 277 (SanadKitab #37065, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.