Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 283

  1. الجزء الأول

وقال يمدحه، ويرثي أبا وائل تغلب بن داود بن حمدان، أنشدها إياه في جمادى الأولى من سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.

مَا سَدِكَتْ عِلَّةُ بِمَوْرُودِ ... أكْرَمَ مِنْ تَغْلِبَ بنِ دَاودِ

السدك: المولع بالشيء.

فيقول: ما ولعت علة بمورود نالته، وعليل داومته، أكرم من هذا الهالك تغلب بن داود.

يَأنَفُ من مِيْتَةِ الفِرَاشِ وَقَدْ ... حَلَّ بٍِهِ أصْدَقُ المَوَاعيدِ

ثم قال: يأنف من أن يموت على فراشه، وأن يهلك حتف أنفه، وقد حل به من الموت وما لا يدفعه بأنفته، ولا يرده بشجاعته؛ لأنه أصدق موعود، وختم غير مردود.

وَمِثْلُهُ أنْكَرَ المَماتَ عَلَى ... غَيْر سُرُوجِ السَّوَابحِ القُودِ

السوابح في الخيل: التي تمد أيديها في الجري، والقود: الطوال الأعناق، واحدها أقود.

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 283 (SanadKitab #37065, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.