Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 286

  1. الجزء الأول

سَالِمُ أهلِ الوِدَادِ بَعْدَهُمْ ... يَسْلَمُ للحُزْنِ لا لِتَخْلِيدِ

ثم قال: سالم أهل الوداد بعد من يفقدونه منهم، إنما يسلم للحزن والهم والتنغيص والألم، ثم الموت مآلهم، والخلود ممنوع منهم.

فَمَا تُرَجِّي النُّفُوسُ مِنْ زَمَنٍ ... أحْمَدُ حَالَيْهِ غَيْرُ مَحْمُودِ

ثم قال: فماذا ترجيه النفوس من دهر غشوم، متعسف ظلوم، أحمد حاليه للمتمتع بالحياة فيه مذموم منكد، مكروه منغص، بعد حتف يرصده، وحميم يفقده.

إنَّ نُيُوبَ الزَّمَانِ تَعْرِفُني ... أنَا الَّذي طَالَ عَجْمُها عُودي

نيوب الزمان: خطوبه، واحدها نائب، والعجم: العض والمضغ.

فيقول: إن نيوب الزمان تعرفه بتكررها عليه، وتعرضها كثيراً له، وإنها طال ما عجمت عوده، وقصدت بمكارهها نحوه.

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 286 (SanadKitab #37065, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.