Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 309

  1. الجزء الأول

سلف لهم متيماً، ولكن أخرهم في ذلك يتلو أولهم، حتى كأن ما يتناصفونه من الحب قد جعلوه فاتحة الشعر.

لَحُبُّ ابن عَبْد اللهِ أوْلَى فإنَّهُ ... بِهِ يُبْدَأُ الذِّكْرُ الجَمِيلُ وَيُخْتَمُ

ثم قال: وإذا كان هذا، فلحب ابن عبد الله، يريد: سيف الدولة، أحق ما استفتح الشعر به، وأولى ما قدم الذكر له، فبسيف الدولة يبدأ الذكر الجميل ويختم، وبمجده يفتح ويتمم.

أطَعْتُ الغَوَاني قَبْلَ مُطْمَحِ نَاظِري ... إلى مَنْظَرٍ يَصُغُرْنَ عَنْهُ وَيَعْظُمُ

ثم قال: أطعت الغواني في التشبيب بهن، والإيثار لهن، قبل عند يطمح ناظري إلى ما شهدته من مملكه سيف الدولة، التي يقل حسنهن عند حسنها، ويصغر شأنهن عند شأنها. والطموح: الارتفاع.

تَعرَّضَ سَيْفُ الدَّولَةِ الدَّهْرَ كُلَّهُ ... يُطَبِّقُ في أوْصَالِهِ ويُصَمِّمُ

التطبيق: إبانة القطع، والتصميم: النفاذ في الأمر.

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 309 (SanadKitab #37065, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.