Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 317

  1. الجزء الأول

يقول: ولما تلقاك السحاب بصوبه، واعترضك في طريقك بسكبه، تلقاه منك من يعلوه برفعته، ويزري عليه بكرم راحته، فباشر وجهاً طال ما باشر الرماح، فلم تثنه مباشرتها، وبل ثياباً طال ما بلها الدم، ولم يعقه بللها، فكيف يهاب وقع المطر

من لا يهاب وقع الرماح، ويتألم بلل الماء من لا يتألم بلل الدم؟

تَلاَكَ وَبَعْضُ الغَيْثِ يَتْبَعُ بَعْضَهُ ... مِنَ الشَّامِ يَتْلو الحَاذِقَ المُتَعَلِّمُ

يقول: تلاك الغيث والبعض يتبع كله، والشكل يألف شكله، وأنت الغيث بعموم جودك، وسابغ فضلك، فقفا أثرك من الشام، يتلوك كما يتلو المتعلم الحاذق، ويقفوك كما يقفو المتأخر الأول.

فَزَارَ التي زَارَتْ بِكَ الخَيلُ قَبْرَها ... وَجَشَّمَهُ الشَّوقُ الذي تجَشَّمُ

التجشم: التكلف.

ثم قال: فزار الغيث المتوفاة التي زارت الخيل بك قبرها؛ يريد: أم

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 317 (SanadKitab #37065, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.