Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 319

  1. الجزء الأول

ثم قال: حواليه من تلألؤ السلاح، ولمعان التجافيف، ما بشبه البحر بكثرته،

ويحكيه ببريق جملته، ويسير بذلك البحر موكب من الخيل كالجبل الأيهم في اعتلائه وازدحامه، واكتنازه واتصاله.

تَسَاوَتْ بهِ الأقتارُ حَتَّى كَأَنَّهُ ... يُجَمَع أَشْتَاتَ الجبِالِ

القتر: الغبار.

فيقول: تساوت بهذا الجيش العجابات، فصار ما يثور منها في الجبل الصلد، كالذي يثور منها في القرار الرخو، يشير إلى أن هذا الجيش يسحق الجبال بكثرته، ويحطمها بعظمه، فيستوي الرهج في السهل والوعر، وفي الصلب والرخو، ويشتمل العجاج على الجميع، حتى تصير الجبال كأنها في ذلك العجاج منتظمة، وبما غشيها من الجيش متصلة، وألم بقول النابغة.

جَيْشٌ يَظَلُّ به الفَضَاءُ مُعَضَلاً ... يَدَعُ الآكامَ كأنَّهُنَّ صَحَارى

وَكُلُّ فَتًى للحَرْبِ فَوْقَ جَبِيْنهِ ... من الضَّربِ سَطْرُ بالأسِنَّةِ مُعْجَمُ

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 319 (SanadKitab #37065, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.