Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 326

  1. الجزء الأول

وضرب لسيف الدولة بميافارقين خيمة كبيرة، وأشاع الناس أن المقام يتصل. وهبت ريح شديدة، فسقطت الخيمة، وتكلم الحساد عند سقوطها، فقال أبو الطيب:

أيَنْفَعُ في الخَيْمَةِ العُذَّلُ ... وَتْشَملُ مَنْ دَهْرَها يَشْملُ

يقول: أينفع في الخيمة أن تلام بفعلها، وتعذل على سقوطها؟ وعذرها بين، والموجب لفعلها ظاهر. كيف لها أن تشمل الدهر بسلطانه، ويجير عليه بإحسانه!

وِتَعْلُو الذي زُحَلُ تَحْتَهُ ... مُحَالُ لَعَمْرُكَ ما تُسأَلُ

ثم قال: وكيف تعلو من يتواضع زحل عن رفعته، ويقصر دون بلوغ منزلته؟ محال ما تسأله، وممتنع ما تحمله.

فَلِمْ لا تَلُومُ الذي لاَمَها ... وَمَا فَصُّ خَاتِمهِ يَذْبُلُ

ثم قال: ولم لا تلوم هذه الخيمة لائمها على سقوطها، والرئيس

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 326 (SanadKitab #37065, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.