Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 345

  1. الجزء الأول

أَأَطْرَحُ المَجْدَ عَنْ كِتْفِي وأطْلُبُهُ ... وأتْرُكُ الغَيْثَ في غِمْدي وأنْتَجِعُ

الانتجاع: طلب الكلأ.

فيقول: أأدع أن أحوز المجد بالسيف، وأكتسب المال من طريق الحرب، وأتناول ذلك بالطلب، وأتكلف فيه أشد الشعب، فأكون كمن طرح عن كتفه ما يطلبه، وترك في غمده ما ينتجعه.

وَالمَشْرَفِيَّةُ لا زَالَتْ مُشَرَّفَةً ... دَوَاَء كُلِّ كَريمٍ أوْهِيَ الوَجَعُ

ثم قال: والمشرفية لا زالت مشرفة، فأبدع في المجانسة، ودعا للسيوف بدوام الرفعة؛ لأنها دواء الكريم الذي يستشفي به إذا أسعدته، أو وجعه الذي يتشكاه إذا خذلته.

وَفارِسُ الخَيلِ مَنْ خَفَّتْ فَوَقَّرَهَا ... في الدَّرْبِ والدَّمُ في أعْطَافِها دُفَعُ

الدرب: المدخل إلى بلاد العدو، والعطف: الجانب.

فيقول: وفارس الخيل من وقرها وقد استفزها الخوف، وثبتها

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 345 (SanadKitab #37065, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.