Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 347

  1. الجزء الأول

المقنب: ثلاث مائة من الخيل أو نحو ذلك، والجمع مقانب، والنهل: الشرب الأول والشكيم: جمع شكيمة، وهي حديدة اللجام المعترضة في فم الدابة، والسرع: شدة الإسراع.

ثم قال، مبيناً لما ذكره عنه: قاد مقانب الخيل إلى أرض العدو مجتهداً في سيره مقتحماً على تلك البلاد في غزوه، فسار وأقصى شرب خيله النهل على الشكيم، لا يوجدها السبيل إلى نزع لجمها، واستيفاء الري في شربها، وأدنى ما تتكلفه من السير والسرع الذي هو غاية الجري، وأقصى ما تحاول من العدو، يشير إلى ما كان عليه سيف الدولة في هذه الغزاة من الجد، وما احتمل عليه من قوة العزم.

لا يَعْتَقِي بَلَدُ مَسْراهُ عن بَلدٍ ... كالموتِ لَيْسَ لَه رِيُّ ولا شَبَعُ

يعتقي: بمعنى يحبس، وهو مقلوب من عاق يعوق، كان أصله يعتاق، فقلب إلى يعتقي. وخرشنة: اسم مدينة من مدائن الروم.

فيقول: إن سيف الدولة سار مجداً في سيره، مقتحماً على الروم في غزوه، لا يعوقه بلد عماً بعده، ولا يقنعه حصن يفتتحه عن التماس ما خلفه، كالموت الذي لا يرويه ولا يشبعه كثرة من يفنيه ويهلكه.

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 347 (SanadKitab #37065, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.