Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 354

  1. الجزء الأول

في انهزامه، مقتول قد أهلك وصرع؛ لأنه إنما هرب بعد أن قتل جيشه، وأفني جمعه، وأذلت الحرب عزه، فهو وإن كان حياً أعجز ممن قتل، وهو وإن كان أفلت أذل ممن أسر.

وَمَا نَجَا مِنْ شِفَارِ البِيْضِ مُنْفَلِتُ ... نَجَا وَمِنْهُنَّ في أَحْشَائِهِ فَزَعُ

يقول: وما نجا من شفار السيوف منفلت، أنجاه فراره، وعصمه من القتل هربه، فهو لا يأمن لشدة فزعه، ولا يسكن لاستحكام توقعه، ومن كانت هذه حاله، فحياته موت، ونجاته هلاك.

يُبَاشِرُ الأَمْنَ دَهْرَاً وهو مُخْتَبَلُ ... وَيَشْرَبُ الخَمْرَ حَوْلاً وَهو مُمْتَقَعُ

الخبل: الجنون، والامتقاع: تغير اللون.

ثم أكد ما قدمه، فقال: يباشر الأمن دهراً، وهو لفزعه مختبل العقل، ويشرب الخمر حولاً، وهو لشدة مخافته ممتقع اللون.

كَمْ مِنْ حُشَاشَةِ بِطْريقٍ تَضَمَّنَها ... للْبَاتِرات أَمينُ مَا لَهُ وَرَعُ

الحشاشة: رمق النفس، والباترات: السيوف، والأمين: الذي يصدق في ما وليه، وأراد هاهنا به القيد.

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 354 (SanadKitab #37065, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.