Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 357

  1. الجزء الأول

نزعت عن الشي: إذا أعرضت عنه.

فيقول: للروم: أن أسرتموه من المسلمين إنها كانوا ضعفى لا يحفل بهم، ولا يعرج على من كان في مثل حالهم، بل الأعادي يترفعون عن الانحطاط إلى

نظرائهم من أعاديهم، وإن هموا بهم نزعوا عن ذلك وتركوه، وأنفوا منه واجتنبوه.

لا تَحْسَبُوا مَن أَسَرْتُمْ كَانَ ذَا رَمَقٍ ... فَلَيْسَ تَأْكُلُ إلا الميِّتَ الضَّبُعُ

ثم قال: مؤكداً لما قدمه: لا تحسبوا أن من أسرتموه رمقاً يطمعكم به، ورقية تبعث لكم رجاء فيه، فلو كان ذلك لضعفتم عن أسره، وعجزتم عن قتله، فإنما أنتم كالضبع التي تهاب الحي وتحذره، وتتسلط على الميت فتأكله، وأنتم كذلك عجزتم عن مقارعة الأبطال، وتسلطتم على الضعفاء والأفسال.

هَلاَّ على عَقَبِ الوادِي وقد صَعِدَتْ ... أسْدُ تَمُرُّ فُرَادَى ثُمَّ تَجْتَمِعُ

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 357 (SanadKitab #37065, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.