Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 359

  1. الجزء الأول

وَإِنَّمَا عَرَضَ اللَّهُ الجُنُودَ بِكُمْ ... لِكَي يَكُونُوا بلا فَسْلٍ إذا رَجَعوا

الفسل: الدنيء من الرجال.

ثم قال: وإنما عرض الله الجيوش بكم، يريد: أن الله خلصها من الأدنياء، وطهرها

من الضعفاء والجبناء، فقتلهم بكم، وكفى جيش سيف الدولة مئونتهم على أيديكم، ليكونوا عند رجوعهم صميماً لا حشو فيهم، وأبطالاً لا فسل بينهم.

فَكُلُّ غَزوٍ إليكُمْ بَعْدَ ذَا فَلَهُ ... وَكُلُّ غَازٍ لِسَيْفِ الدّولة التَّبَعُ

ثم يقول للروم: إن سيف الدولة قد نهج للناس سبيل غزوكم، وهون على من أرادكم أمركم، فمن غزاكم بعده فإنما يقفو أثره، ومن اقتحم أرضكم فإنما يمتثل سيره.

تَمْشي الكِرَامُ عَلَى آثارِ غَيْرِهم ... وأَنْتَ تَخْلقُ ما تَأْتي وَتَبْتَدِعُ

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 359 (SanadKitab #37065, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.